28/11/2013
25/11/2013
إنجاز صغير جميل :)
طبعًا من الأنفع للبشرية أن أكتب عنوانًا أكثر ملائمة مثل: ملمع شفاه من صنع يدي!
هذا سيجلب لي العديد من الزوّار وأشياء من هذا القبيل، لا تهمني الآن، ما يهمني الآن هو أني أحتاج لمدونتي كوسيلة أنفع لتوثيق بعض حياتي :)
الفيسبوك يفعل أشياء جميلة في هذا المجال على مدار الساعة بالنسبة لي، لكن لا شيء كمدونة مرتبة منسقة يسهل البحث فيها عما أحتاج حين أريد الرجوع لشيء.
عودة لإنجازي الصغير الجميل :)
فكرة صنع ملمع شفاه لم تكفّ عن الإلحاح عليّ لدوافع سأحكيها لاحقًا إن شاء الله :)
لي ثلاثة محاولات للآن، الأولى كانت ناجحة نسبيًا، فقد كان الملمع قابلًا للتلف بسرعة لاحتوائه على فاكهة طازجة. الثانية كانت معتمدة على الفازلين وكان هذا مزعجًا جدًا، بالإضافة لكوني استخدمت بودرة الكاكو وكانت تتكتل ولا تترك لونًا منسجمًا موحدًا، أما تجربتي أمس فكانت الأنجح الحمد لله :)
استفدت بالتأكيد من قرائتي في المواقع الأجنبية والمنتديات العربية عن طرق صنع ملمع شفاه، لكنّي أضفت لمستي الخاصة أيضًا، فكرة استخدام حلوى الجلي هي من بنات أفكاري، وربما سبقني لها أحد، الله أعلم.. لكنّي لم آخذها من أحد :)
الملمع أردته برتقالي اللون وبنكهة البرتقال، فذوبت قطعتي حلوى جلي، مع قليل من بودرة عصير تانج البرتقال، وأضفت قليلًا من الفازلين بزبدة الكاكو، وقطرات ماء وقطرات من ألوان طعام حمراء وصفراء. طبعًا التذويب في حمام مائي، أي إناء على إناء فيه ماء يغلي. والآن أستخدمه بكل فخر :)
هذه صورة الملمع على شفاه ابنة أخي :)
أما لماذا تلحّ عليّ الفكرة فلهذه الأسباب:
هذا وأنه الحمد لله :)
هذا سيجلب لي العديد من الزوّار وأشياء من هذا القبيل، لا تهمني الآن، ما يهمني الآن هو أني أحتاج لمدونتي كوسيلة أنفع لتوثيق بعض حياتي :)
الفيسبوك يفعل أشياء جميلة في هذا المجال على مدار الساعة بالنسبة لي، لكن لا شيء كمدونة مرتبة منسقة يسهل البحث فيها عما أحتاج حين أريد الرجوع لشيء.
عودة لإنجازي الصغير الجميل :)
فكرة صنع ملمع شفاه لم تكفّ عن الإلحاح عليّ لدوافع سأحكيها لاحقًا إن شاء الله :)
لي ثلاثة محاولات للآن، الأولى كانت ناجحة نسبيًا، فقد كان الملمع قابلًا للتلف بسرعة لاحتوائه على فاكهة طازجة. الثانية كانت معتمدة على الفازلين وكان هذا مزعجًا جدًا، بالإضافة لكوني استخدمت بودرة الكاكو وكانت تتكتل ولا تترك لونًا منسجمًا موحدًا، أما تجربتي أمس فكانت الأنجح الحمد لله :)
استفدت بالتأكيد من قرائتي في المواقع الأجنبية والمنتديات العربية عن طرق صنع ملمع شفاه، لكنّي أضفت لمستي الخاصة أيضًا، فكرة استخدام حلوى الجلي هي من بنات أفكاري، وربما سبقني لها أحد، الله أعلم.. لكنّي لم آخذها من أحد :)
الملمع أردته برتقالي اللون وبنكهة البرتقال، فذوبت قطعتي حلوى جلي، مع قليل من بودرة عصير تانج البرتقال، وأضفت قليلًا من الفازلين بزبدة الكاكو، وقطرات ماء وقطرات من ألوان طعام حمراء وصفراء. طبعًا التذويب في حمام مائي، أي إناء على إناء فيه ماء يغلي. والآن أستخدمه بكل فخر :)
هذه صورة الملمع على شفاه ابنة أخي :)
أما لماذا تلحّ عليّ الفكرة فلهذه الأسباب:
- الفكاك من أسر المنتجات الكيماوية سيئة السمعة صحيًا.
- محاولة بسيطة لتخفيف عبئي البيئي، من دعم المصانع المؤذية للبيئة إلى زيادة حجم النفايات
- توفيرًا لنقودي، هذا الملمع لم يكلفني ولا خمسة ريالات، باعتبار أني أستخدم هذه المنتجات عادة ولم أشتر شيئًا لتطبيق الفكرة إلا حلوى الجلي بنصف ريال!
- الحرية في الإبداع، لست مقيدة بألوانهم لذلك الحد، ولست ملزمة بالذهاب في مشوار خاص لأني اشتهيت أن أستخدم لونًا ليس لدي، أصنعه بنفسي.
- لإحساس الإنجاز والاستغناء والاكتفاء الذاتي :)
هذا وأنه الحمد لله :)
17/11/2013
الحمد لله
أمس وقبله كان بعض الأهل مجتمعون في البيت، وأغلبهم كان له يد في العمل على إعداد المطبخ لمرحلة أخرى من تأثيثه. كثيرون مدوا يدهم وفعلوا شيئًا ولو قليلًا.
كان في نفسي أماني وعتب كثيرين خلال سنوات عمري الماضية، هذه السنة جعلها ربي بلسمًا لي في تحقق أشياء ما كنت أظنها ستتحقق إلا بعد عمر طويل، وفي تفضله عليّ بعون إخوتي لي في أمور كانت تزعجني منهم جدًا بقدر أو آخر، الشيء الذي تجري مداواته بتعاونهم معي بهذا القدر وتحملهم أعباء كثيرة لأجلي.. أعباء لا أدري هل سأملك رد جميلها يومًا ما! ولكنّي مسرورة أني أحظى بها..
ربي يحفظهم ليّ ويسعدهم أضعاف ما يساعدوني على الحياة ويجزيهم خيرًا عني..
والحمد لله أولًا وآخرًا على كل شيء... فكل شيء وإن بدا ليس في صالحنا في الماضي، يكون كذلك بلطف الله المطلع على سير حياتنا كله، وعلى أدقّ تفاصيلها الذي نجهله ونغفله في ماضينا ومستقبلنا.
كان في نفسي أماني وعتب كثيرين خلال سنوات عمري الماضية، هذه السنة جعلها ربي بلسمًا لي في تحقق أشياء ما كنت أظنها ستتحقق إلا بعد عمر طويل، وفي تفضله عليّ بعون إخوتي لي في أمور كانت تزعجني منهم جدًا بقدر أو آخر، الشيء الذي تجري مداواته بتعاونهم معي بهذا القدر وتحملهم أعباء كثيرة لأجلي.. أعباء لا أدري هل سأملك رد جميلها يومًا ما! ولكنّي مسرورة أني أحظى بها..
ربي يحفظهم ليّ ويسعدهم أضعاف ما يساعدوني على الحياة ويجزيهم خيرًا عني..
والحمد لله أولًا وآخرًا على كل شيء... فكل شيء وإن بدا ليس في صالحنا في الماضي، يكون كذلك بلطف الله المطلع على سير حياتنا كله، وعلى أدقّ تفاصيلها الذي نجهله ونغفله في ماضينا ومستقبلنا.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

