‏إظهار الرسائل ذات التسميات - أنـــا_. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات - أنـــا_. إظهار كافة الرسائل

11‏/7‏/2013

حرة :)


طيب، إنت تعرفي والمعرفة غير الإحساس بس المهم تعرفي كويس إنك لما دعيتي بكل حرية ورغبة ما كان بعض الي طلبت لكنك بعدها بيحصل تتذكري دعواتك وتقولي الحمد لله ما كانت..
دا يفترض يخليك باقية على حريتك في رغباتك ودعواتك بدل الخوف والحيرة الي يغرسها فيك المجتمع بشأن دعوات معينة بحجة إنها أمور مختلفة..
في إرادة ربنا كلها بين حرفين ولا فرق في صعوبة أو إمكانية

بالعربي، استمتعي بالدعاء كعبادة وليكن هذا هدفك.. والرغبات وسيلتك
... بالضبط كما كنت سابقًا
صح لو ما تحققت حتمري بفتور وحيرة وأسى ويتزعزع إيمانك لحدّ ما، لازمك كدا حتى لما ترجعي تاني تكوني أقوى ويكون تزعزعك لاحقًا أضعف.. :)
محد يطلع الدرج الطويل بخطوة وحدة..

بس إصحك نجاة تفتحي أذنك للي يقولولك لأ، تفرق، ويحسسوك إنك مجنونة لو تعلقت أمنية..
لتعلّق الأماني لذة وإنت تشتهيها وإنت حرة تمامًا في شهواتك كلها
أشتهي واستمتعي بحياتك <3 br=""> دي حرية أولى من غيرها من الحريّات، إيش معنى حرية جسدك وقلبك أسير؟!

4‏/1‏/2011

اختيار

في الحياة شيء اسمه "اختيار" كلنا يخوض اختباراته طوال الوقت
كلنا يختار بشكل أو بآخر الكثير من الأشياء في حياته، وحتى فيما يؤثر على حياة غيره

وكثيرًا ما أقول إن اختيارات الإنسان قدر مكتوب..
وأنه لا يمكن لأي قوة في العالم أن تغيّر أو تتحكم بخيارات الإنسان سوى قوة واحدة، إرادة الله!
هو وحده مالك القلوب ومصرّفها
هذا الشيء هو أجمل ما في المسألة وأشدّها فتكًا في نفس الوقت :D

أشدّها فتكًا، لأن اختيارًا يحدث هو إرادة الله في النهاية
حتى لو كان هذا الاختيار اختيارًا مؤلمًا بشدّة وقادرًا على القتل يكون خيارًا على من يتأثر به أن يرضى به ويصبر!
مع أننا نحتاج لبكاء طويل أحيانًا وشكوى تكافئ الوجع.. أتمنى فقط أن لا يعدو الأمر اتخاذ أسباب يتكرر دائمًا أنها وسائل تخلّص من المشاعر السلبية في الحياة...

أما أجمل ما في المسألة فهو أن خياراتنا لا يحكمها سوى الله.. ومهما كان اختيارانا الآن، غدًا علينا أن نقبله كأجمل اختيار كان يمكن أن نختاره ونرضى بقضاء الله وقدره فينا!

أجمل ما في المسألة أيضًا هو أن خيارات من تؤثر فينا خياراته ليست نهاية المطاف
يكفي أن الله هو المتحكم بها بداية ليكون ذاك قدر الله فينا ونرضاه، ويكفي أنه المتحكم بها نهاية ليكون لنا أمل ولا نيأس من روح الله..

وأنا.. أختار أن تكون أحلامي لي، لأنها تخصني ولا يحق لأي مخلوق أن يسرقها مني
حتى لو كان حبًا وعطفًا يسرقها مني، حتى لو أراد بذلك -واهمًا- أن يسعدني!
-- المشكلة أن واهمًا هذه بحد ذاتها تغيظني وتحرق دمي :D

* تدوينة تنفيسية، لا أحد يتصور أني أخطب خطبة بأشياء جديدة في الحياة :)